السبت، 18 يناير 2014

إنهيار المستحاتة الإنتقالية تيكتاليك روزيا يصدم دعاة التطور Tiktaalik Roseae


هكذا ترك آثاره الحيوان رباعي الأرجل

في يناير من العام 2010 قامت العديد من المجلات العلمية و الصحف العالمية بتداول خبر اكتشاف آثار أقدم رباعي الأطراف على وجه الأرض. هذا الاكتشاف هو عبارة عن بقايا و آثار خطا حيوان رباعي الأطراف عاش منذ حوالي 397 مليون سنة و ذلك في جنوب شرق بولونيا. فالمستحاثة تؤكد البحث الذي نشر في مجلة الطبيعة العلمية فهو لا يزال يحافظ حتى على الآثار التي خلفتها أصابع أرجله.


هذا يعني، كما أكد ذلك الباحثون من جامعة أوبسلا بالسويد، أن الفقريات الأرضية ظهرت 18 مليون سنة ضد و قبل ما كان يتوقع. هذه الآثار تمثل تحركات العديد من الحيوانات التي كانت تتنقل في منطقة إستوائية ممتلئة بالطين في أواسط العصر الدوفيني من الحقبة الباليوزية أو المسماة أيضا الأولية. فأبعاد الآثار تؤكد أن بعض هذه الحيوانات كان طولها يتجاوز المترين.

أصابع أرجله تشير إلى حيوان ذو أرجل كاملة

المستحاثة تيكاليك روزية كانت عبارة عن نوع من الأسماك المنقرضة و التي أولها الداروينيون على أنها كانت تعتبر من أهم الأشكال الانتقالية التي كانت تفسر تطور الحيوانات الرباعية الأطراف بالضبط كما حدث مع سمكة الكوليكانت.

المستحاثة تيكتاليك روزيا التي تم اكتشافها سنة 2004
فحسب دعاة التطور فمستحاثة تيكتاليك روزية كانت تمتلك صفات انتقالية بين السمك و الحيوانات رباعيات الأرجل. إلا أن الصدمة تكمن في أن التيكتاليك عاشت منذ حوالي 375 مليون سنة غير أن الآثار التي تم اكتشافها تعود إلى ما قبل ذلك بملايين السنين و هو ما يظهر على أن هذه المستحاثة كانت خاطئة تماما و بالتالي فهي لم تعد شكل انتقالي بين السمك و رباعيات الأرجل.

رسم خيالي للتيكتاليك يبرهن على مدى الخيال
 .اللامتناهي لأنصار التطور
فالدكتور فيليب جانفيير من المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس و هو يعتبر من أنصار التطور عبر عن دهشته و استغرابه بما يلي:

"اكتشاف بقايا من العصر الإيفلي القديم في الحقبة الديفونية الوسطى منذ 379 مليون سنة يؤخر الإختلاف بين الأسماك و الفقاريات رباعيات الأطراف إلى حوالي 18 مليون سنة أو أكثر. أضن أن علينا الآن تثبيت هذا الإختلاف في العصر الإمسي من الحقبة الديفونية السفلى منذ حوالي 400 مليون سنة. هذا شيء مفاجئ و لكن هو كل ما تقوله لنا المتحجرة." 1

متحجرة تيكتاليك كانت لديها خصائص السمكة و لكن مع أطرافها التي تشكل بنيات هياكل عظمية مشابهة للذراع كالتي تمتلكها التماسيح و التي تشمل الكتف و الكوع و المعصم كما أنها كانت قادرة على تحريك عنقها بشكل مستقل إلا أنها في النهاية لم تكن في الحقيقة سوى سمكة منقرضة و لا تربطها أي سلسلة تطورية بالفقريات رباعية الأرجل.


المصادر:


http://www.bbc.co.uk/mundo/ciencia_tecnologia/2010/01/100107_fosil_cuadrupedo_men.shtml

http://neofronteras.com/?p=2959